حقّ الآخرين في «لا»
اكتشف الكتاب قبل اقتنائه
شاهد تقديمًا موجزًا للكتاب، أو تصفّح صفحات مختارة للتعرّف إلى أسلوبه وبنيته ومضمونه.
يحبّ سلمان أفراد عائلته كثيرًا، لكنه يعبّر عن حبّه بحماس لا يتوقّف: يدخل الغرف من دون أن يطرق الباب، ويفتش في أغراض نور، ويقفز فوق أمان ليعانقه، ويدغدغ أمّه حتى بعد أن تطلب منه التوقّف. وهو لا يقصد إزعاج أحد؛ فقد كان يظن أن المزاح والمحبة يجعلان كل تصرّف مقبولًا.
لكن سلمان يبدأ في فهم الأمر بطريقة مختلفة حين يعيش التجربة بنفسه. فبينما ينشغل ببناء بيت من الورق، يفاجئه أمان بعناق قوي يهدم ما صنعه ويمنعه من الحركة. عندها يشعر سلمان بالضيق نفسه الذي شعر به الآخرون، ويدرك أن ما لا يقبله على جسده ومساحته الخاصة قد لا يقبله غيره أيضًا.
يوضح له الجد حسن أن كل ما تعلّمه عن حقه في قول «لا» ينطبق على الآخرين كذلك: فللأب حق في خصوصية غرفته، ولنـور حق في أغراضها، ولأمان حق في جسده، وللأم حق في رفض الدغدغة، حتى لو كان سلمان يمزح أو يعبّر عن محبته. فالحب الحقيقي لا يقتحم ولا يفرض نفسه، بل يطرق الباب ويسأل: «هل تسمح؟»
«حقّ الآخرين في لا» قصة دافئة من سلسلة «جسدي ملكي» تعلّم الطفل الوجه الآخر لحماية الحدود: فكما يملك الحق في جسده ومشاعره ومساحته، يملك الآخرون الحق نفسه. ومن خلال مواقف يومية قريبة من عالم الطفل، تساعده القصة على احترام الخصوصية، وطلب الإذن قبل اللمس أو استعمال أغراض الغير، والتوقّف فور سماع كلمة «لا»، لأن أجمل عناق هو العناق الذي يُطلب أولًا.
عناوين قد تهمك
عروض المجموعات
مجموعات مختارة من كتب مساقات بأسعار تفضيلية
هل تحتاج إلى مساعدة أو مزيد من المعلومات؟
تواصل معنا للاستفسار عن الكتب والعروض والطلبات والشحن، أو للتعامل مع المكتبات والمؤسسات.