حين يقول جسدي لا
اكتشف الكتاب قبل اقتنائه
شاهد تقديمًا موجزًا للكتاب، أو تصفّح صفحات مختارة للتعرّف إلى أسلوبه وبنيته ومضمونه.
ينشغل أمان بمرض قطته البيضاء لوزة، ويخرج إلى المغازة حاملًا بعض النقود، فيما تدور في رأسه أفكار كثيرة عن مرضها وخوفه عليها. وفي الطريق يستعيد خفته المعتادة، ويشعر للحظات كأنه «نمر الحي»، قبل أن يتحول المشهد العادي داخل المغازة إلى تجربة لم يكن مستعدًا لها.
وبينما يتأمل علبة بسكويت، تستقر فجأة يد غريبة فوق رقبته. لا يفهم أمان ما يحدث كاملًا، لكن جسده يسبقه إلى الفهم: يتصلب كتفاه، وينقبض صدره، ويشعر بالغثيان والرغبة في الابتعاد. وحين يعرض عليه الشاب شراء البسكويت ويكشف أنه كان يراقبه في الطريق، يعرف أمان أن عليه أن يغادر، فيترك كل شيء ويركض إلى البيت دون أن يلتفت خلفه.
يعود أمان خائفًا وقد أضاع النقود، ويظن أن عليه أن يفسر ما حدث أو يلوم نفسه. لكن والده لا يستجوبه ولا يعاتبه، بل يترك له الوقت والمساحة حتى يتكلم. وحين يحكي أمان عن اللمسة والابتسامة والخوف، يسمع الكلمات التي يحتاج إليها: ما حدث ليس خطأك، واستماعك إلى جسدك كان ذكاءً.
«حين يقول جسدي لا» قصة توعوية من سلسلة «جسدي ملكي» تساعد الطفل على التعرف إلى إشارات جسده حين يشعر بالخطر أو الانزعاج، وتعلّمه أن من حقه الابتعاد فورًا، وأن الهدية أو الابتسامة لا تلزمه بشيء، وأن إخبار شخص بالغ يثق به ليس خطأً ولا شكوى. قصة تمنح الطفل رسالة واضحة ومطمئنة: قد يعرف الجسد قبل العقل، ومن يصغي إلى جسده ويطلب المساعدة يحمي نفسه.
عناوين قد تهمك
عروض المجموعات
مجموعات مختارة من كتب مساقات بأسعار تفضيلية
هل تحتاج إلى مساعدة أو مزيد من المعلومات؟
تواصل معنا للاستفسار عن الكتب والعروض والطلبات والشحن، أو للتعامل مع المكتبات والمؤسسات.