في رحاب فيلسوف: بول ريكور
مدخل واضح ومنظّم إلى عالم بول ريكور، يعرّف بأبرز مفاهيمه وقضاياه ومؤلفاته، ويقرّب إلى القارئ مشروعه في التأويل والهوية والسرد والذاكرة. كتاب يمنح القارئ مفاتيح أساسية لفهم فلسفته وقراءة نصوصه، والتعرّف إلى أثره في الفكر الفلسفي والإنساني المعاصر.
اكتشف الكتاب قبل اقتنائه
شاهد تقديمًا موجزًا للكتاب، أو تصفّح صفحات مختارة للتعرّف إلى أسلوبه وبنيته ومضمونه.
هل يستطيع الإنسان أن يعرف نفسه معرفة مباشرة وواضحة؟ أم أن فهم الذات يقتضي المرور عبر ما تقوله أفعالها ولغتها ورموزها وتاريخها؟ يقدّم هذا الكتاب مدخلًا واضحًا إلى فكر بول ريكور، فيلسوف التأويل والهوية والذات، الذي جعل من فهم الإنسان لنفسه مسارًا طويلًا من القراءة والتفسير، لا حقيقة جاهزة نمتلكها دفعة واحدة.
لا يرى ريكور أن الوعي شفاف تمامًا أمام نفسه؛ فالإنسان لا يدرك حقيقته بمجرد الرجوع إلى داخله، بل يتعرف إلى ذاته بصورة غير مباشرة، من خلال العلامات والأعمال والرموز والتجارب التي يتركها وراءه. ومن هنا يصبح التأويل طريقًا ضروريًا لفهم المعاني الظاهرة والخفية، ولمواجهة ما قد تجهله الذات أو تخفيه عن نفسها.
يقود الكتاب القارئ إلى مفاهيم مركزية مثل التأويل، والرمز، والهوية، والذات، والسرد. فالهوية عند ريكور ليست جوز، والهوية، والذات، والسرد. فالهوية عندهرًا ثابتًا لا يتغير، بل معنى يتكوّن تدريجيًا عبر ما يعيشه الإنسان وما يرويه عن نفسه. وبذلك يصبح السرد وسيلة لتنظيم التجربة وفهم استمرار الذات رغم ما يطرأ على حياتها من تحولات واختيارات وعلاقات.
يأتي كتاب «بول ريكور» ضمن سلسلة «في رحاب فيلسوف»، ليقرّب أفكاره الواقعة عند تقاطع الفلسفة واللغة والأخلاق، ويعرض مفاهيمه وقضاياه ونصوصه الأساسية بلغة ميسّرة ومنظمة. وهو كتاب يدعو القارئ إلى إعادة النظر في معنى معرفة الذات: فنحن لا نكتشف أنفسنا في مرآة داخلية صافية، بل نبني فهمنا لها عبر تأويل أفعالنا ورموزنا وتجاربنا والقصص التي نرويها عن حياتنا.
عناوين قد تهمك
عروض المجموعات
مجموعات مختارة من كتب مساقات بأسعار تفضيلية
هل تحتاج إلى مساعدة أو مزيد من المعلومات؟
تواصل معنا للاستفسار عن الكتب، العروض، الشحن أو طلبات المكتبات.