في رحاب فيلسوف: كانط
مدخل واضح ومنظّم إلى عالم إيمانويل كانط، يعرّف بأبرز مفاهيمه وقضاياه ومؤلفاته، ويقرّب إلى القارئ مشروعه في المعرفة والأخلاق والحرية والجمال. كتاب يمنح القارئ مفاتيح أساسية لفهم فلسفته وقراءة نصوصه، والتعرّف إلى مكانته المحورية في تاريخ الفلسفة والفكر الحديث.
اكتشف الكتاب قبل اقتنائه
شاهد تقديمًا موجزًا للكتاب، أو تصفّح صفحات مختارة للتعرّف إلى أسلوبه وبنيته ومضمونه.
ما الذي يستطيع العقل أن يعرفه؟ وأين تبدأ حدوده؟ وهل نستمد المعرفة من التجربة وحدها، أم أن للعقل دورًا في تنظيم ما تمنحنا إياه الحواس؟ يقدّم هذا الكتاب مدخلًا واضحًا إلى فكر إيمانويل كانط، الفيلسوف الذي أحدث تحولًا عميقًا في تاريخ الفلسفة، حين جعل العقل نفسه موضوعًا للفحص والنقد قبل أن يستخدمه الإنسان للحكم على العالم.
حاول كانط تجاوز الصراع بين من جعلوا العقل المصدر الأساسي للمعرفة، ومن رأوا أن المعرفة تبدأ كلها من التجربة الحسية. فالتجربة تمدّنا بمادة المعرفة، لكن العقل لا يستقبلها بصورة سلبية، بل ينظمها من خلال أشكال ومقولات تجعل العالم قابلًا للفهم. ومع ذلك، لا نعرف الأشياء كما هي في ذاتها، بل كما تظهر لنا داخل شروط التجربة الإنسانية.
لا يتوقف الكتاب عند نظرية المعرفة، بل يقود القارئ إلى مفاهيم الواجب، والحرية، والكرامة، والاستقلال العقلي. فالفعل الأخلاقي عند كانط لا يستمد قيمته من المنفعة التي يحققها أو السعادة التي يجلبها، بل من احترام القانون الأخلاقي. ولذلك ينبغي أن نتصرف وفق مبادئ يمكن أن نقبلها قوانين عامة للجميع، وأن نعامل الإنسان دائمًا بوصفه غاية في ذاته، لا مجرد وسيلة نستعملها لتحقيق مصالحنا.
يأتي كتاب «إيمانويل كانط» ضمن سلسلة «في رحاب فيلسوف»، ليقرّب مشروعه النقدي وأبرز مفاهيمه ومؤلفاته بلغة ميسّرة ومنظمة. وهو كتاب يفتح أمام القارئ أسئلة المعرفة والأخلاق والحرية والتنوير، ويبيّن أن استعمال العقل لا يعني الثقة المطلقة في قدرته، بل الجرأة على التفكير باستقلال، مع الوعي بما يستطيع العقل معرفته وما ينبغي له أن يتوقف عند حدوده.
عناوين قد تهمك
عروض المجموعات
مجموعات مختارة من كتب مساقات بأسعار تفضيلية
هل تحتاج إلى مساعدة أو مزيد من المعلومات؟
تواصل معنا للاستفسار عن الكتب والعروض والطلبات والشحن، أو للتعامل مع المكتبات والمؤسسات.