لين ليست لينا
قصة توعوية من سلسلة «جسدي ملكي»، تتابع نور بعد تعرّفها إلى صديقة عبر الإنترنت تبدو لطيفة وقريبة منها، قبل أن تتحول المحادثات تدريجيًا إلى أسئلة وطلبات مقلقة. تساعد القصة الطفل على التعرّف إلى مخاطر الهويات المزيّفة، والإصغاء إلى إشارات الخوف، وحماية خصوصيته وجسده، وطلب المساعدة من شخص بالغ يثق به.

اكتشف الكتاب قبل اقتنائه
شاهد تقديمًا موجزًا للكتاب، أو تصفّح صفحات مختارة للتعرّف إلى أسلوبه وبنيته ومضمونه.
لين ليست لينا
يتابع كتاب «لين ليست لينا» قصة نور التي تتعرّف عبر الإنترنت إلى فتاة تبدو لطيفة وتشاركها الاهتمام بالقطط، فتتحول الرسائل القصيرة تدريجيًا إلى صداقة يومية تشعر معها نور بالقرب والثقة.
لكن الأسئلة والطلبات تبدأ في اتخاذ منحى مقلق، بينما تظل هوية الطرف الآخر غامضة خلف شاشة سوداء. ومن خلال تجربة نور، يتعلّم الطفل الانتباه إلى إشارات الخوف وعدم الارتياح، والتوقف حين تتجاوز المحادثة حدوده وخصوصيته.
وهي قصة توعوية من سلسلة «جسدي ملكي» تعالج مخاطر الهويات المزيّفة والاستدراج عبر الإنترنت بلغة قصصية قريبة من الطفل، وتؤكد أن طلب المساعدة من شخص بالغ موثوق ليس خطأ، وأن الجسد والخصوصية لا يحق لأحد أن يطلب تجاوز حدودهما.
اقتنِ سلسلة «جسدي ملكي» كاملة
تسع قصص تربوية متكاملة تساعد الطفل على فهم حدوده، وحماية خصوصيته وجسده، والتعبير عن رفضه، وطلب المساعدة من شخص بالغ يثق به، في تجربة قراءة قريبة من عالم الطفل وواضحة دون تخويف.