هيروشيما: حين سقط الضوء
حكاية إنسانية تعيد القارئ الناشئ إلى مدينة هيروشيما في اللحظة التي غيّر فيها الضوء حياة الآلاف. ومن خلال سرد قريب من الإنسان، تطرح القصة أسئلة الحرب والعلم والمسؤولية، وتكشف ما تتركه القرارات الكبرى من آثار في حياة الأبرياء، وما يجعل الذاكرة ضرورة لحماية الإنسان من تكرار المأساة.
اكتشف الكتاب قبل اقتنائه
شاهد تقديمًا موجزًا للكتاب، أو تصفّح صفحات مختارة للتعرّف إلى أسلوبه وبنيته ومضمونه.
تسع قصص تفتح للناشئ أبواب الفلسفة
اكتشف مجموعة «الزاوية السرية»: قصص فلسفية تجمع بين السرد والمغامرة والسؤال، وتقدّم الفلسفة للناشئين في تجربة قراءة ممتعة ومحفّزة على التفكير.
تصل الحكاية إلى أطفال الزاوية السرية من خلال شاب يحمل كراسًا قديمًا لم يستطع جدّه أن يكمله. لم يأتِ الشاب ليقدّم درسًا في التاريخ، ولا ليشرح حدثًا انتهى منذ زمن، بل كان يبحث عمّن يساعده على حمل كلمات أصبحت أثقل من أن تبقى بين يدين اثنتين. وحين يفتح الكراس، يدخل الأطفال معه إلى صباح بدا عاديًا، قبل أن يسقط ضوء لم يشبه أي ضوء عرفه الناس من قبل.
لا تصف صفحات الكراس انفجارًا ومدينة مدمرة فحسب، بل تحاول الإمساك بلحظة فقد فيها الإنسان قدرته على فهم ما يراه. بيوت وطرق ووجوه ما تزال أمامه، لكنها لم تعد تحمل المعاني التي عرفها. لقد كان ما حدث أكبر من الكلمات، حتى بدا الخوف الحقيقي في العجز عن ربط العالم بأي شيء مألوف.
ومع استمرار القراءة، يتحول اسم هيروشيما من معلومة محفوظة إلى سؤال أخلاقي لا يمكن تركه في الماضي. فالمشكلة ليست في أن الإنسان امتلك القدرة على صنع قوة هائلة فقط، بل في المسافة بين ما يستطيع فعله وما ينبغي أن يفعله، وفي الطريقة التي قد تتحول بها كلمة «الضرورة» إلى وسيلة لإغلاق السؤال وإعفاء أصحاب القرار من المسؤولية.
«هيروشيما: حين سقط الضوء» قصة فلسفية وإنسانية لا تروي الحرب من الخارج، بل تقرّب الناشئ من أثرها في المدنيين والناجين والذاكرة. كتاب يفتح أسئلة العلم والقوة والقرار والمسؤولية، ويجعل القارئ ينتقل من السؤال: ماذا حدث؟ إلى السؤال الأصعب: ماذا سنفعل ونحن نعرف أن ما حدث كان ممكنًا، وأنه ما يزال ممكنًا؟
عناوين قد تهمك
عروض المجموعات
مجموعات مختارة من كتب مساقات بأسعار تفضيلية
هل تحتاج إلى مساعدة أو مزيد من المعلومات؟
تواصل معنا للاستفسار عن الكتب، العروض، الشحن أو طلبات المكتبات.