دار نشر تونسية

مساقات للنشر والتوزيع

كتب رصينة ترافق القارئ في مسارات الفكر والتعلّم والإبداع، وتجمع بين جودة المحتوى ووضوح التقديم والعناية بالكتاب.

الفلسفة والفكر التعليم الإبداع الأطفال والناشئون
سلسلة «جسدي ملكي»
تأليف وحيد الغماري

حين يقول جسدي لا

مساقات للأطفال
عدد الصفحات 40 صفحة
الحجم A5
حالة الكتاب متوفر
السعر 5 د.ت
أضف إلى السلة اطلب نسختك الآن
✓ الدفع عند التسليم ✓ التوصيل داخل تونس
اقترب من تجربة الكتاب

اكتشف الكتاب قبل اقتنائه

شاهد تقديمًا موجزًا للكتاب، أو تصفّح صفحات مختارة للتعرّف إلى أسلوبه وبنيته ومضمونه.

ينشغل أمان بمرض قطته البيضاء لوزة، ويخرج إلى المغازة حاملًا بعض النقود، فيما تدور في رأسه أفكار كثيرة عن مرضها وخوفه عليها. وفي الطريق يستعيد خفته المعتادة، ويشعر للحظات كأنه «نمر الحي»، قبل أن يتحول المشهد العادي داخل المغازة إلى تجربة لم يكن مستعدًا لها.

وبينما يتأمل علبة بسكويت، تستقر فجأة يد غريبة فوق رقبته. لا يفهم أمان ما يحدث كاملًا، لكن جسده يسبقه إلى الفهم: يتصلب كتفاه، وينقبض صدره، ويشعر بالغثيان والرغبة في الابتعاد. وحين يعرض عليه الشاب شراء البسكويت ويكشف أنه كان يراقبه في الطريق، يعرف أمان أن عليه أن يغادر، فيترك كل شيء ويركض إلى البيت دون أن يلتفت خلفه.

يعود أمان خائفًا وقد أضاع النقود، ويظن أن عليه أن يفسر ما حدث أو يلوم نفسه. لكن والده لا يستجوبه ولا يعاتبه، بل يترك له الوقت والمساحة حتى يتكلم. وحين يحكي أمان عن اللمسة والابتسامة والخوف، يسمع الكلمات التي يحتاج إليها: ما حدث ليس خطأك، واستماعك إلى جسدك كان ذكاءً.

«حين يقول جسدي لا» قصة توعوية من سلسلة «جسدي ملكي» تساعد الطفل على التعرف إلى إشارات جسده حين يشعر بالخطر أو الانزعاج، وتعلّمه أن من حقه الابتعاد فورًا، وأن الهدية أو الابتسامة لا تلزمه بشيء، وأن إخبار شخص بالغ يثق به ليس خطأً ولا شكوى. قصة تمنح الطفل رسالة واضحة ومطمئنة: قد يعرف الجسد قبل العقل، ومن يصغي إلى جسده ويطلب المساعدة يحمي نفسه.

ستُضاف قريبًا شهادات القرّاء والمربين حول القصة.
اقتناء أوفر واختيار أوسع

عروض المجموعات

مجموعات مختارة من كتب مساقات بأسعار تفضيلية

نحن قريبون منك

هل تحتاج إلى مساعدة أو مزيد من المعلومات؟

تواصل معنا للاستفسار عن الكتب والعروض والطلبات والشحن، أو للتعامل مع المكتبات والمؤسسات.

Scroll to Top