سر الحلوى
اكتشف الكتاب قبل اقتنائه
شاهد تقديمًا موجزًا للكتاب، أو تصفّح صفحات مختارة للتعرّف إلى أسلوبه وبنيته ومضمونه.
عناوين قد تهمك
يستيقظ سلمان ذات صباح مدّعيًا أن بطنه تؤلمه، ويبحث عن أسباب كثيرة تمنعه من الذهاب إلى الروضة. يبدو الأمر في البداية محاولة طريفة للتهرب، لكن أمه تلاحظ في عينيه خوفًا لا يشبه الكسل أو الرغبة في البقاء بالبيت. كان سلمان يخفي شيئًا يقلقه، لكنه لم يكن يعرف بعد كيف يحوّل شعوره إلى كلمات.
في الحافلة والروضة، يراقب سلمان الحارس وهو يقترب من طفل يجلس عادة قرب النافذة الخلفية، ويطلب منه أحيانًا البقاء بعد خروج الأطفال، ويهمس له ويعطيه الحلوى وحده. لم يقل الطفل شيئًا، وكان يضحك أحيانًا مثل بقية الأطفال، لكن وجهه كان يتغير كلما اقترب منه الحارس. وتبدأ التفاصيل الصغيرة في إثارة خوف سلمان، حتى يصبح وجود الحارس وحده كافيًا ليجعله يختبئ بين زملائه ويتجنب النظر إليه.
حين يعود سلمان إلى البيت، لا يعرف هل يحق له الكلام: فقد يكون مخطئًا، وقد يظلم شخصًا، وقد يغضب الآخرون منه. لكن العم حسان لا يطلب منه إصدار حكم أو تقديم دليل؛ بل يطلب منه أن يحكي فقط ما رآه. وهناك يتعلم سلمان أن إخبار شخص بالغ موثوق عمّا يثير الخوف ليس اتهامًا ولا وشاية، وأن الكلام قد يحمي طفلًا لا يستطيع أن يحمي نفسه، بينما يصبح الصمت أحيانًا هو الخطأ.
«سرّ الحلوى» قصة توعوية من سلسلة «جسدي ملكي» تساعد الطفل على الانتباه إلى التغيرات التي قد تظهر على صديق خائف أو غير مرتاح، وتعلّمه ألا يواجه الموقف وحده أو يحاول التحقيق فيه بنفسه، بل أن يصف ما رآه لشخص بالغ يثق به. قصة تؤكد أن الحلوى والابتسامة لا تعنيان دائمًا أن كل شيء بخير، وأن حماية الآخرين قد تبدأ من ملاحظة صغيرة ومن شجاعة الكلام.
عروض المجموعات
مجموعات مختارة من كتب مساقات بأسعار تفضيلية
هل تحتاج إلى مساعدة أو مزيد من المعلومات؟
تواصل معنا للاستفسار عن الكتب والعروض والطلبات والشحن، أو للتعامل مع المكتبات والمؤسسات.