نور والغرفة الخاصة
تحصل نور على غرفتها الخاصة، لكنها تكتشف أن امتلاك المكان لا يكفي ما لم يحترم الآخرون حدوده. قصة تعلّم الطفل أن طرق الباب وطلب الإذن ليسا ابتعادًا عن العائلة، بل تعبيرًا عن المحبة والاحترام.
تأليف وحيد الغماري
اكتشف الكتاب قبل اقتنائه
شاهد تقديمًا موجزًا للكتاب، أو تصفّح صفحات مختارة للتعرّف إلى أسلوبه وبنيته ومضمونه.
تحصل نور أخيرًا على غرفتها الخاصة، فتبدأ في ترتيب كتبها وأغراضها وصناعة ركن يشبهها. لكن فرحتها لا تكتمل؛ إذ يظل الآخرون يدخلون الغرفة من دون طرق الباب، ويتصرفون في مساحتها كما لو أن وجودها داخل البيت يجعلها متاحة للجميع.
لم تكن نور تريد الانعزال عن عائلتها، ولم تكن ترفض اللعب أو المشاركة، لكنها كانت تحتاج إلى مكان تعرف فيه من يدخل ومتى يدخل، وإلى أن يُطلب إذنها قبل استعمال أغراضها أو اقتحام لحظتها الخاصة. ومن هنا تبدأ العائلة في فهم الفرق بين القرب والمحبة من جهة، وإلغاء حدود الآخر من جهة ثانية.
تضع القصة الطفل أمام مواقف يومية قريبة منه: الدخول إلى الغرفة من دون استئذان، وفتح الأدراج، وأخذ الأشياء، واعتبار الباب المغلق أمرًا لا معنى له. وتوضح أن الخصوصية ليست سرًا مخيفًا، ولا رفضًا للعائلة، بل حق يساعد الطفل على الشعور بالأمان وعلى بناء حدود واضحة مع الآخرين.
ويتعلم الجميع مع نور أن طرق الباب يعني الاحترام، وأن الاستئذان لا يقتصر على الغرباء؛ فداخل البيت أيضًا يحتاج كل إنسان إلى مساحة ومشاعر وأغراض تُحترم. كما تتعلم نور أن تعبّر عن حاجتها بوضوح، من دون خوف أو غضب أو شعور بالذنب.
«نور والغرفة الخاصة» قصة توعوية من سلسلة «جسدي ملكي» تنطلق من قناعة أساسية: لا يستطيع الطفل أن يتعلم حماية حدوده في العالم الخارجي، إن لم يجد حدوده محترمة ومحفوظة داخل بيته. قصة تساعد الأسرة على فتح حوار هادئ حول الخصوصية، وطلب الإذن، واحترام الأبواب والمساحات الشخصية.
عناوين قد تهمك
عروض المجموعات
مجموعات مختارة من كتب مساقات بأسعار تفضيلية
هل تحتاج إلى مساعدة أو مزيد من المعلومات؟
تواصل معنا للاستفسار عن الكتب، العروض، الشحن أو طلبات المكتبات.