سقراط
حكاية فلسفية مشوّقة تقود القارئ الناشئ إلى أثينا القديمة، حيث يلتقي سقراط، الرجل الذي جعل من السؤال طريقًا إلى المعرفة. قصة تجمع بين المغامرة والحوار والتفكير، وتدعو القارئ إلى مراجعة أفكاره والبحث عن الحقيقة وعدم الاكتفاء بالأجوبة الجاهزة.
اكتشف الكتاب قبل اقتنائه
شاهد تقديمًا موجزًا للكتاب، أو تصفّح صفحات مختارة للتعرّف إلى أسلوبه وبنيته ومضمونه.
تبدأ الحكاية حين يدخل خالد إلى الزاوية السرية فرحًا بنجاح أخيه وتفوقه في الفلسفة، فيجد أصدقاءه يكررون ما سمعوه عنها: كلام معقد، وأسئلة لا تنتهي، وأفكار لا تنفع في الحياة. لكنهم سرعان ما يكتشفون أنهم يحكمون على شيء لا يعرفونه، حين تكتب رشيدة أمامهم جملة أربكت يقينهم: «أعرف شيئًا واحدًا: أنني لا أعرف».
يقودهم الكتاب الجلدي إلى أثينا في يوم محاكمة سقراط، حيث يرون رجلًا يقف وحيدًا أمام القضاة ومدينة كاملة تتهمه بإفساد الشباب؛ لا لأنه حمل سلاحًا أو دعا إلى العنف، بل لأنه علّم الناس أن يسألوا عما يظنونه واضحًا. وبين أصوات الحشد وحجج المتهمين، يكتشف الأصدقاء أن السؤال قد يصبح خطرًا حين يزعج الأفكار التي اعتادها الناس، وأن الإنسان قد يؤذي غيره وهو مقتنع بأنه يحمي الحقيقة.
كان بإمكان سقراط أن يعتذر، أو يقبل الصمت، أو يختار طريقًا أكثر أمانًا. لكنه يرفض أن ينقذ حياته بالتخلي عن الطريقة التي عاش بها، فيرافقه الأطفال من المحكمة إلى السجن، ويشهدون لحظة شربه السم. وهناك يصبح عليهم أن يواجهوا سؤالًا لم يعد نظريًا: هل تكون الشجاعة في النجاة دائمًا، أم في البقاء وفيًّا لما نؤمن به حين يصبح الصمت هو الطريق الأسهل؟
«سقراط: الرجل الذي أيقظ السؤال» هي القصة الافتتاحية من سلسلة الزاوية السرية، ومغامرة فلسفية لا تقدّم سقراط في صورة سيرة أو درس محفوظ، بل تجعل الناشئ يعيش معه معنى السؤال، وحدود المعرفة، وشجاعة التفكير، وثمن البحث عن الحقيقة. كتاب يكشف أن الفلسفة لا تبدأ حين نمتلك الأجوبة، بل حين نجرؤ على الاعتراف بأننا لا نعرف، ثم نبدأ البحث بأنفسنا.
تسع قصص تفتح للناشئ أبواب الفلسفة
اكتشف مجموعة «الزاوية السرية»: قصص فلسفية تجمع بين السرد والمغامرة والسؤال، وتقدّم الفلسفة للناشئين في تجربة قراءة ممتعة ومحفّزة على التفكير.
عناوين قد تهمك
عروض المجموعات
مجموعات مختارة من كتب مساقات بأسعار تفضيلية
هل تحتاج إلى مساعدة أو مزيد من المعلومات؟
تواصل معنا للاستفسار عن الكتب والعروض والطلبات والشحن، أو للتعامل مع المكتبات والمؤسسات.