حي بن يقظان
حكاية فلسفية تأخذ القارئ الناشئ إلى جزيرة بعيدة، حيث ينشأ حيّ وحيدًا ويبدأ في اكتشاف الطبيعة والإنسان وأسرار الوجود اعتمادًا على الملاحظة والتجربة والعقل. قصة مشوّقة تفتح أسئلة المعرفة والحقيقة، وتكشف قدرة الإنسان على التعلّم والتفكير واكتشاف العالم.

اكتشف الكتاب قبل اقتنائه
شاهد تقديمًا موجزًا للكتاب، أو تصفّح صفحات مختارة للتعرّف إلى أسلوبه وبنيته ومضمونه.
حي بن يقظان
تبدأ الحكاية حين ترسل رشيدة أطفال الزاوية السرية إلى مخيم لليلة واحدة، من دون هواتف أو تعليمات مفصلة: فقط ما يعرفونه وما يستطيعون اكتشافه. وحين يعجزون عن إشعال النار رغم كل ما تعلموه، يكتشفون أن المعرفة السابقة قد تحجب أحيانًا ما يقع أمام أعيننا، وأن الفهم يبدأ حين نتوقف عن تكرار ما نعرفه وننظر من جديد.
عند عودتهم، يجدون ابن طفيل في انتظارهم، فيروي لهم قصة حيّ، الطفل الذي نشأ وحيدًا في جزيرة ولم يعلمه أحد اسم النار أو معنى الموت أو القواعد التي تنظم حياة الناس. ومن مراقبة الطبيعة وتجربة الفشل، إلى موت الظبية واكتشاف أثر إنسان على حجر، تسير الحكاية مع سؤال لا يفارقهم: كيف يعرف الإنسان، وماذا يصبح واجبه بعدما يعرف؟
لكن ما اكتشفه حيّ في الغابة لا يكفي حين يدخل المدينة. هناك يواجه الملكية والجوع، ويرى عصفورًا يُحبس لأن الناس أحبوا جماله، ثم يكتشف جماعات لا ترى في الإنسان المتألم سوى أنه من «نحن» أو من «هم». فيتحول السؤال من قدرة الإنسان على التعلم وحده إلى حدود ما يستطيع أن يفهمه من دون الآخرين، وإلى دور اللغة والجماعة والقيم في جعل المعرفة مسؤولية.
«حيّ بن يقظان: الطفل الذي فكّر وحده» قصة فلسفية مشوقة تعيد بناء حكاية ابن طفيل داخل عالم الزاوية السرية، وتقرّب إلى الناشئ أسئلة المعرفة والعقل والتجربة والحرية والمسؤولية. كتاب لا يسأل فقط إن كان الإنسان قادرًا على اكتشاف الحقيقة بمفرده، بل يسأل أيضًا: هل تكفي الحقيقة إن عشناها وحدنا؟
اقتنِ سلسلة «الزاوية السرية» كاملة
عشر قصص فلسفية تجمع بين الحكاية والمغامرة والسؤال، وتفتح للناشئ أبواب التفكير والتاريخ والأدب في تجربة قراءة ممتعة ومحفّزة على الاكتشاف.