الفلسفة امرأة
رحلة سردية شيّقة في عالم الفكر، تنطلق من تجارب يومية وأسئلة معيشة، وتستحضر أصوات فيلسوفات وكاتبات لفهم الواقع وإعادة النظر فيه. كتاب يجعل الفلسفة أقرب إلى الحياة وأسئلتها الإنسانية، ويعيد إلى النساء حضورهن وأثرهن في تاريخ التفكير.

اكتشف الكتاب قبل اقتنائه
شاهد تقديمًا موجزًا للكتاب، أو تصفّح صفحات مختارة للتعرّف إلى أسلوبه وبنيته ومضمونه.
الفلسفة امرأة
لا تبدأ الحكاية هذه المرة بكتاب قديم أو رحلة إلى زمن بعيد، بل بأوراق مسرحية تضعها رشيدة أمام أطفال الزاوية السرية. ثلاثة أشخاص داخل غرفة مغلقة، لا نوافذ فيها ولا مرايا، ولا عقاب ينتظرهم سوى وجود بعضهم أمام بعض. وحين يتولى خالد وسلمى وعادل الأدوار، يبدو الأمر في البداية مجرد تمرين على التمثيل، قبل أن تبدأ الكلمات بالخروج من النص والوصول إلى أماكن لم يكن أحد مستعدًا لها.
تطلب رشيدة منهم أن يتركوا الأوراق وألا يهربوا بأعينهم، فيجد كل واحد نفسه أمام نظرة الآخر مباشرة. وحين ينظر خالد إلى سلمى وهو يؤدي دوره، تشعر للمرة الأولى أنها لم تعد فقط الشخص الذي تعرفه عن نفسها، بل أصبحت أيضًا ما يراه فيها شخص آخر. ومن هنا يتحول التمرين إلى مواجهة حقيقية مع سؤال مقلق: هل نكون أنفسنا فعلًا، أم يمكن لنظرات الآخرين وكلماتهم أن تحاصرنا داخل صورة لم نخترها؟
لكن القصة لا تجعل الآخر عدوًا يمكن الهرب منه؛ فنحن نكتشف ذواتنا أيضًا في حضوره، وندرك من خلاله أثر أفعالنا وكلماتنا. وحين يتحول التمثيل إلى صدام بين خالد وسلمى، يصبح على كل منهما أن يواجه ما قاله وما فعله، وأن يفهم أن الحرية لا تعني فعل ما نشاء فقط، بل تعني أيضًا تحمّل مسؤولية الصورة التي نصنعها لأنفسنا والأثر الذي نتركه في الآخرين.
«سارتر: حين يُرى الإنسان» قصة فلسفية مشوقة تجعل أفكار سارتر تجربة يعيشها الناشئ، لا درسًا نظريًا يقرؤه من بعيد. كتاب يفتح أسئلة الهوية والنظرة والحرية والقلق والمسؤولية، ويسأل القارئ: هل نستطيع أن نتحرر من الصور التي يضعنا فيها الآخرون؟ أم تبدأ حريتنا الحقيقية حين نعرف أننا نُرى، ثم نختار مع ذلك من نريد أن نكون؟
اقتنِ سلسلة «الزاوية السرية» كاملة
عشر قصص فلسفية تجمع بين الحكاية والمغامرة والسؤال، وتفتح للناشئ أبواب التفكير والتاريخ والأدب في تجربة قراءة ممتعة ومحفّزة على الاكتشاف.