في رحاب فيلسوف: جون بول سارتر
مدخل واضح ومنظّم إلى عالم جون بول سارتر، يعرّف بأبرز مفاهيمه وقضاياه ومؤلفاته، ويقرّب إلى القارئ مشروعه في الحرية والوجود والمسؤولية والعلاقة بالآخر. كتاب يمنح القارئ مفاتيح أساسية لفهم فلسفته وقراءة نصوصه، والتعرّف إلى مكانته في الوجودية والفكر الفلسفي المعاصر.
اكتشف الكتاب قبل اقتنائه
شاهد تقديمًا موجزًا للكتاب، أو تصفّح صفحات مختارة للتعرّف إلى أسلوبه وبنيته ومضمونه.
هل يولد الإنسان حاملًا طبيعة تحدد مسبقًا ما سيكون عليه، أم أنه يصنع نفسه من خلال أفعاله واختياراته؟ يقدّم هذا الكتاب مدخلًا واضحًا إلى فكر جون بول سارتر، أحد أشهر فلاسفة القرن العشرين وأبرز ممثلي الوجودية، الذي جعل الحرية نقطة الانطلاق لفهم الإنسان وعلاقته بذاته وبالعالم وبالآخرين.
ينطلق سارتر من فكرته الشهيرة: «الوجود يسبق الماهية». فالإنسان يوجد أولًا، ثم يحدد ما سيكون عليه من خلال ما يختاره وما يفعله. لا توجد هوية مكتملة تسبق حياته، ولا يستطيع أن يعفي نفسه من المسؤولية بإلقائها كلها على القدر أو المجتمع أو الظروف؛ إذ تساهم أفعاله في بناء صورته وصناعة معنى وجوده.
يقود الكتاب القارئ إلى مفاهيم مركزية مثل الحرية، والمسؤولية، والقلق، وسوء النية، ونظرة الآخر. فالحرية عند سارتر ليست امتيازًا مريحًا، بل عبء يضع الإنسان أمام ضرورة الاختيار وتحمل نتائج قراراته. وقد يحاول الفرد الهرب منها بالاختباء خلف دوره الاجتماعي أو الأعذار الجاهزة، وهو ما يسميه سارتر «سوء النية». كما تكشف نظرة الآخر للإنسان جوانب من ذاته، لكنها قد تحوله أيضًا من ذات حرة إلى موضوع منظور إليه.
يأتي كتاب «جون بول سارتر» ضمن سلسلة «في رحاب فيلسوف»، ليقرّب فلسفته وأدبه ومفاهيمه وقضاياه الأساسية بلغة ميسّرة ومنظمة. وهو كتاب يساعد القارئ على فهم الصلة بين الحرية والالتزام: فالإنسان لا يصنع نفسه بأفكاره وحدها، بل بالمواقف التي يتخذها والأفعال التي ينجزها. وبذلك تصبح الحرية مسؤولية عن الذات، وعن الصورة الإنسانية التي نؤكدها من خلال اختياراتنا.
عناوين قد تهمك
عروض المجموعات
مجموعات مختارة من كتب مساقات بأسعار تفضيلية
هل تحتاج إلى مساعدة أو مزيد من المعلومات؟
تواصل معنا للاستفسار عن الكتب، العروض، الشحن أو طلبات المكتبات.