سريعة، مكشوفة، لا طلب بعدها
قصة تربوية من سلسلة «جسدي مُلكي» تساعد الطفل على التمييز بين اللمسة الآمنة والموقف الذي يستوجب التوقف والابتعاد وطلب مساعدة شخص بالغ موثوق. ومن خلال لعبة عائلية بسيطة، يتعلم قاعدة سهلة التذكّر: سريعة، مكشوفة، ولا طلب بعدها.
اكتشف الكتاب قبل اقتنائه
شاهد تقديمًا موجزًا للكتاب، أو تصفّح صفحات مختارة للتعرّف إلى أسلوبه وبنيته ومضمونه.
بعد عشاء ليلة الجمعة، تجتمع العائلة في غرفة الجلوس، ويطرح سلمان سؤالًا ظل يشغله منذ سماع القصص السابقة: كيف يعرف، حين تقترب منه يد، هل اللمسة عادية ومطمئنة، أم لمسة تستحق الانتباه والابتعاد؟ وبدل أن يقدّم له العم حسان جوابًا جاهزًا، يقترح لعبة عائلية تساعده على اكتشاف الإجابة بنفسه.
ينتقل سلمان في لعبة «صح أم خطأ؟» بين مواقف مختلفة: ربّتة الخباز السريعة، وعناق الجار الذي يطول، وشخص يحاول اصطحابه إلى زاوية بعيدة، وهدية مشروطة بقبلة، وصديق يطلب منه الاحتفاظ بسر يتعلق بالجسد، وولد أكبر لا يتوقف حين يسمع كلمة «لا»، ثم فحص الطبيب الذي لا يكون مقبولًا إلا في مكان طبي وبحضور أحد الوالدين ولهدف واضح.
ومن خلال هذه المواقف، يصل سلمان إلى قاعدة صغيرة يستطيع تذكّرها بثلاثة أصابع وثلاث كلمات: سريعة، مكشوفة، لا طلب بعدها. فاللمسة المطمئنة تأتي وتذهب، ولا تبحث عن العزلة، ولا تشترط هدية أو سرًا أو مقابلًا. لكن القصة تؤكد أيضًا أن القاعدة لا تلغي إحساس الطفل: فإذا لم يكن جسده مرتاحًا، فمن حقه أن يتوقف، ويبتعد، ويتحدث إلى بالغ آمن.
«سريعة، مكشوفة، لا طلب بعدها» قصة توعوية من سلسلة «جسدي ملكي» لا تدعو الطفل إلى الخوف من كل اقتراب أو لمسة، بل تمنحه بوصلة عملية تساعده على التمييز وطرح الأسئلة واتخاذ القرار المناسب. قصة تجمع أفراد العائلة حول حوار هادئ، وتحوّل قواعد الحماية إلى كلمات بسيطة يستطيع الطفل أن يحملها في ذاكرته: إذا غاب شرط، يتوقف ويفكر ويسأل؛ وإذا شعر بالخطر، يبتعد ويطلب المساعدة.
عناوين قد تهمك
عروض المجموعات
مجموعات مختارة من كتب مساقات بأسعار تفضيلية
هل تحتاج إلى مساعدة أو مزيد من المعلومات؟
تواصل معنا للاستفسار عن الكتب والعروض والطلبات والشحن، أو للتعامل مع المكتبات والمؤسسات.