العلم بين الحقيقة والنمذجة
كتاب مرجعي مخصّص لمحور العلم بين الحقيقة والنمذجة، يقدّم دروسه وقضاياه ومفاهيمه ومرجعياته الفلسفية في بناء واضح ومنظّم. يساعد التلميذ على فهم طبيعة المعرفة العلمية، وحدود الحقيقة، ودور النماذج في بناء الواقع العلمي، ويجمع بين التأسيس المعرفي والتدريب على التحليل والكتابة الفلسفية استعدادًا للباكالوريا.
اكتشف الكتاب قبل اقتنائه
شاهد تقديمًا موجزًا للكتاب، أو تصفّح صفحات مختارة للتعرّف إلى أسلوبه وبنيته ومضمونه.
حين نتحدث عن العلم، نميل عادة إلى اعتباره مرآة تكشف الواقع كما هو. لكن لماذا تتغير النظريات العلمية؟ ولماذا تُستبدل نماذج بأخرى؟ وكيف يستطيع العلم أن يتحدث عن الذرات والجينات والحقول، وأن يتنبأ بظواهر لم تُلاحظ بعد؟ من هذه الأسئلة تنطلق سارة الدعمي في «العلم بين الحقيقة والنمذجة» لتبيّن أن المعرفة العلمية لا تُستخرج جاهزة من الواقع، بل تُبنى من خلال الملاحظة والقياس والتجربة وصياغة النماذج.
يقود الكتاب القارئ إلى فهم النموذج العلمي بوصفه بناءً منظمًا يتكوّن من مفاهيم وفروض وعلاقات وصيغ دقيقة، ولا تُقاس قيمته بمدى مطابقته الحرفية للواقع فقط، بل بقدرته على تمثيل الظاهرة، وتفسيرها، وإنتاج معرفة قابلة للاختبار والتنبؤ والتصحيح. ومن خلال الأبعاد التركيبية والدلالية والتداولية للنمذجة، يكشف الكتاب كيف تتكوّن الحقيقة العلمية داخل ممارسة نقدية تشارك فيها الجماعة العلمية بالاختبار والمراجعة والتعديل.
لا يقدّم الكتاب الحقيقة العلمية باعتبارها يقينًا نهائيًا، ولا يحوّلها إلى رأي نسبي، بل يفهمها بوصفها ملاءمةً مبنية ومشروطة: ملاءمة في تماسك النموذج، وفي قدرته على تمثيل الظاهرة، وفي نجاعته داخل الممارسة العلمية. وهو بذلك يمنح التلميذ مدخلًا منظمًا لفهم مسألة الحقيقة والنمذجة، واستيعاب حدود النماذج ومجالات صلاحيتها، وبناء موقف فلسفي دقيق من قيمة المعرفة العلمية وحدودها.
عناوين قد تهمك
عروض المجموعات
مجموعات مختارة من كتب مساقات بأسعار تفضيلية
هل تحتاج إلى مساعدة أو مزيد من المعلومات؟
تواصل معنا للاستفسار عن الكتب والعروض والطلبات والشحن، أو للتعامل مع المكتبات والمؤسسات.