تاجر البندقية
حكاية مشوّقة تستعيد عالم تاجر البندقية، وتطرح على القارئ الناشئ أسئلة العدالة والرحمة والوفاء بالعهود. ومن خلال أحداث يتداخل فيها القانون بالمصلحة والانتقام، تكشف القصة كيف يمكن للكلمات والعقود أن تتحول إلى أدوات قاسية حين تنفصل العدالة عن الإنسان.
اكتشف الكتاب قبل اقتنائه
شاهد تقديمًا موجزًا للكتاب، أو تصفّح صفحات مختارة للتعرّف إلى أسلوبه وبنيته ومضمونه.
يبدأ كل شيء حين يعثر أطفال الزاوية السرية على قصة تجعل عادل يتوقف عن القراءة. ففي مدينة البندقية، يوقّع التاجر أنطونيو عقدًا لمساعدة صديقه، مطمئنًا إلى أن سفنه ستعود في موعدها. لكن العقد يتضمن شرطًا قاسيًا: إذا عجز عن سداد الدين، يصبح من حق شيلوك أن يقتطع من جسده رطلًا من اللحم. ورقة واضحة، واتفاق مقبول، وكلمات قانونية... لكنها قد تودي بحياة إنسان.
ومع تقدم الحكاية، يكتشف الأطفال أن القضية ليست مواجهة بسيطة بين رجل طيب وآخر شرير. فقد عاش شيلوك سنوات من السخرية والإهانة والتمييز، حتى وجد في العقد فرصة لرد الألم. لكن فهم الجرح لا يعني تبرير الانتقام؛ إذ تقودهم القصة إلى المحكمة، حيث تقف بورشيا أمام كلمات العقد، ويصبح السؤال أكثر صعوبة: هل يكفي أن يكون الحق مكتوبًا ليكون عادلًا؟ وأين تنتهي العدالة ويبدأ الانتقام؟
«تاجر البندقية: حين يتحوّل القانون إلى سكين» قصة فلسفية مشوقة تعيد بناء حكاية شكسبير داخل عالم الزاوية السرية، فلا تكتفي بسرد أحداثها، بل تجعل القارئ يعيش أسئلتها. كتاب يدعوه إلى التفكير في حدود الموافقة، والفرق بين حرف القانون وروحه، ومعنى الرحمة والإنصاف، وكيف يمكن للظلم أن يبدأ بكلمة أو سخرية، ثم يصبح مع الوقت عادةً لا يعود أحد ينتبه إليها.
تسع قصص تفتح للناشئ أبواب الفلسفة
اكتشف مجموعة «الزاوية السرية»: قصص فلسفية تجمع بين السرد والمغامرة والسؤال، وتقدّم الفلسفة للناشئين في تجربة قراءة ممتعة ومحفّزة على التفكير.
عناوين قد تهمك
عروض المجموعات
مجموعات مختارة من كتب مساقات بأسعار تفضيلية
هل تحتاج إلى مساعدة أو مزيد من المعلومات؟
تواصل معنا للاستفسار عن الكتب والعروض والطلبات والشحن، أو للتعامل مع المكتبات والمؤسسات.