حتى لو كان خالي
اكتشف الكتاب قبل اقتنائه
شاهد تقديمًا موجزًا للكتاب، أو تصفّح صفحات مختارة للتعرّف إلى أسلوبه وبنيته ومضمونه.
تروي قصة «حتى لو كان خالي» حكاية طفل/طفلة يكتشف تدريجيًا أن القرب العائلي لا يلغي حقه في الشعور بالأمان، ولا يجعل كل تصرف مقبولًا لمجرد أنه صادر عن شخص من العائلة. فمن داخل عالم يبدو مألوفًا وآمنًا، تبدأ أسئلة صغيرة في الظهور: ماذا أفعل إذا شعرتُ بالانزعاج؟ وهل يحق لي أن أرفض؟
تقرّب القصة هذا السؤال الحساس إلى الطفل بلغة هادئة وواضحة، وتؤكد أن للجسد حدودًا يجب احترامها، وأن الطفل ليس مضطرًا إلى الصمت أو المجاملة حين يشعر بعدم الارتياح. فهي تساعده على التمييز بين المحبة الحقيقية والسلوك الذي يربكه أو يزعجه، وتمنحه الكلمات الأولى التي يحتاجها ليقول: «لا»، و«هذا لا يعجبني»، و«سأخبر شخصًا أثق به».
وتكمن قوة القصة في أنها لا تزرع الخوف من العائلة، بل تبني وعيًا سليمًا يقوم على فكرة بسيطة وحاسمة: احترام الطفل لا يستثني أحدًا. فحتى لو كان الشخص قريبًا ومحبوبًا، يبقى للطفل الحق في حماية جسده، وفي طلب المساعدة، وفي أن يُصدَّق ويُؤخذ كلامه على محمل الجد.
«حتى لو كان خالي» قصة توعوية دافئة من سلسلة «جسدي ملكي»، تساعد الأطفال على فهم حدودهم الجسدية والنفسية، وتمنح الأولياء والمربين فرصة لفتح حوار ضروري حول الأمان، والرفض، والثقة، وحق الطفل في أن يحتمي بصوته.
عناوين قد تهمك
عروض المجموعات
مجموعات مختارة من كتب مساقات بأسعار تفضيلية
هل تحتاج إلى مساعدة أو مزيد من المعلومات؟
تواصل معنا للاستفسار عن الكتب والعروض والطلبات والشحن، أو للتعامل مع المكتبات والمؤسسات.