أفلاطون
مغامرة فلسفية مشوّقة تقود القارئ الناشئ إلى التساؤل عمّا يراه ويعتقد أنّه الحقيقة. ومن خلال حكاية تجمع بين التشويق والحوار والأسئلة، يكتشف القارئ عالم أفلاطون وفكرته عن الظاهر والحقيقة، ويتعلّم أن الأشياء لا تكون دائمًا كما تبدو للوهلة الأولى.
اكتشف الكتاب قبل اقتنائه
شاهد تقديمًا موجزًا للكتاب، أو تصفّح صفحات مختارة للتعرّف إلى أسلوبه وبنيته ومضمونه.
تقود رشيدة خالد وأصدقاءه إلى أكاديمية أفلاطون، حيث لا ينتظرهم درس جاهز، بل رجل يضعهم أمام سؤال مربك: هل ما نراه هو الحقيقة فعلًا، أم أنه مجرد جزء منها اعتدنا النظر إليه؟ وبين الظلال وجدار الكهف، تبدأ رحلة تهز ثقتهم في أشياء بدت لهم دائمًا واضحة وبديهية.
لكن الحكاية لا تبقى في أثينا القديمة. حين يعود الأصدقاء إلى حياتهم، يجدون الكهف في بيت مهجور تحرسه شائعة، وفي مقطع فيديو يدفع الناس إلى إصدار حكم قبل معرفة ما حدث، وفي كلمات خطيب بارع يستطيع أن يجعل الرأي يبدو حقيقة. ومع كل تجربة، يكتشفون أن الوهم لا يولد دائمًا من الكذب، بل قد تصنعه العادة والخوف والصورة الناقصة والكلام المقنع.
«أفلاطون: حين لا تكون الحقيقة كما تبدو» قصة فلسفية مشوقة لا تقدّم أفكار أفلاطون في صورة درس، بل تجعل القارئ يعيشها ويسائل بها عالمه. كتاب يدعو الناشئ إلى التوقف قبل الحكم، والنظر خلف الصور والشائعات والكلمات اللامعة، ليكتشف أن التفكير يبدأ حين نجرؤ على مساءلة ما نظنه واضحًا.
تسع قصص تفتح للناشئ أبواب الفلسفة
اكتشف مجموعة «الزاوية السرية»: قصص فلسفية تجمع بين السرد والمغامرة والسؤال، وتقدّم الفلسفة للناشئين في تجربة قراءة ممتعة ومحفّزة على التفكير.
عناوين قد تهمك
عروض المجموعات
مجموعات مختارة من كتب مساقات بأسعار تفضيلية
هل تحتاج إلى مساعدة أو مزيد من المعلومات؟
تواصل معنا للاستفسار عن الكتب والعروض والطلبات والشحن، أو للتعامل مع المكتبات والمؤسسات.