قصص تمنح الطفل لغةً يفهم بها جسده ويحمي بها حدوده
لا يقدّم قسم «مساقات للأطفال» حكايات ترفيهية تُضاف إليها نصيحة جاهزة، بل يبني عبر السرد معرفةً عملية تساعد الطفل على فهم ذاته، والإصغاء إلى إشارات جسده، والتعبير عن مشاعره، والتصرّف بثقة حين يواجه موقفًا يربكه أو يجعله غير مرتاح.
وتفتتح هذا المشروع سلسلة «جسدي ملكي»، وهي مسار قصصي متكامل تتناول كل قصة فيه جانبًا محددًا من جوانب الأمان الشخصي: الخصوصية، والحدود الجسدية، والتمييز بين المواقف المطمئنة والمقلقة، والحق في الرفض، واحترام رفض الآخرين، والأسرار التي يجب كشفها، واللجوء إلى شخص بالغ موثوق.
وتنبع قيمة السلسلة من أنها لا تخوّف الطفل من العالم ولا تطلب منه حفظ قائمة من التعليمات ، بل تجعله يعيش الموقف مع شخصيات قريبة منه، ثم تمنحه كلمات وقواعد بسيطة يستطيع تذكّرها واستعمالها. وهكذا تصبح كل قصة مدخلًا إلى حوار هادئ داخل الأسرة، وأداةً لبناء طفل واعٍ بحقوقه، قادرٍ على حماية نفسه واحترام حدود الآخرين.
سلسلة «جسدي ملكي»
تأليف الأستاذ وحيد الغماري
سلسلة قصص تربوية موجّهة إلى الأطفال بين التاسعة والثانية عشرة، تساعدهم على فهم الجسد والخصوصية والحدود الشخصية والحق في الرفض، والتمييز بين المواقف الآمنة والمقلقة، والتعبير وطلب المساعدة. وتقدّم هذه القضايا من خلال حكايات مناسبة لأعمارهم، بعيدًا عن التخويف والخطاب المباشر.
اقتنِ قصص «جسدي ملكي» كاملة
تسع قصص تربوية في مجموعة واحدة، تساعد الطفل على فهم جسده وحدوده وحقوقه، وبناء الثقة والتعبير وطلب المساعدة، ضمن حكايات موجّهة إلى الأطفال بين التاسعة والثانية عشرة.
منشورات أخرى قد تهمّك
عناوين مختارة ترافق الطفل والناشئ في المعرفة والتفكير واكتشاف العالم.
هل تحتاج إلى مساعدة أو مزيد من المعلومات؟
تواصل معنا للاستفسار عن الكتب والعروض والطلبات والشحن، أو للتعامل مع المكتبات والمؤسسات.